مشكلة البطالة هي تلك المشكلة الأكبر التي تواجه الشباب، وتزيد حدة هذه المشكلة كلما زادت سنوات انقطاع الخريجين عن سوق العمل. ففي ظل انتشار البطالة كلما تأخر حصول الخريج/ة على فرصة عمل فإن فرص هذا الخريج بالحصول على عمل تتضاءل نظرا للتطور المعرفي والمهاري، من هنا جاء مصطلح التدريب التحويلي والذي يهدف بشكل أساسي لواحدة من إثنتين؛ إما تأهيل الخريجين القدامي لسوق العمل من خلال تحويل ما تعلموه لما يتوام مع متطلبات سوق العمل، أو من خلال تحويل كامل للمسار المهني للمتدربين لأعمال مطلوبة في سوق العمل الحالي. كلا التوجهين يعطي الفرصة للخريجين القدامى لتصحيح مسارهم المهني من جديد وترميم التصدعات المهارية والمهنية التي سببتها مشكلة البطالة.

بالغالب فإن فجوة المهارات والمعارف هي العائق الرئيس لوصول الخريجين لسوق العمل وللتغلب على هذا الأمر يقع على عاتق المؤسسات التدريبيةالتركيز على هذا المسار لردم هذه الفجوة وفتح الباب للخريجين القدامى ليكونوا قادرين على مسايرة التطورات المهنية والمهارية المتسارعة

ويتوجب على الخريج أن يتذكر دوما أن أرباب العمل دائما يبحثون عن الموظف الأمهر والأجهز للعمل لأن ذلك من شأنه تسريع اندماج الموظف مع بيئة العمل بشكل أسرع لذلك يجب على الخريجيين وضع خطة تطويرية لأنفسهم بهدف تجهيزها لمتطلبات سوق العمل وحتى يتمكنوا من المنافسة على الوظائف.

د. سامي أبو شمالة